محمد بن مرتضى الكاشاني

259

تفسير المعين

[ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 134 إلى 136 ] مَنْ كانَ يُرِيدُ ثَوابَ الدُّنْيا فَعِنْدَ اللَّهِ ثَوابُ الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَكانَ اللَّهُ سَمِيعاً بَصِيراً ( 134 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَداءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيراً فَاللَّهُ أَوْلى بِهِما فَلا تَتَّبِعُوا الْهَوى أَنْ تَعْدِلُوا وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً ( 135 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلى رَسُولِهِ وَالْكِتابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً بَعِيداً ( 136 ) « وَكانَ اللَّهُ عَلى ذلِكَ قَدِيراً [ 133 ] مَنْ كانَ يُرِيدُ ثَوابَ الدُّنْيا فَعِنْدَ اللَّهِ ثَوابُ الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ » : فليطلب الثّوابين . « وَكانَ اللَّهُ سَمِيعاً بَصِيراً [ 134 ] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ » : مواظبين على العدل . « شُهَداءَ لِلَّهِ » : مقيمين للشّهادة لوجه اللّه . « وَلَوْ عَلى أَنْفُسِكُمْ » : فأقرّوا عليها . « أَوِ الْوالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ » : المشهود عليه أو له . « غَنِيًّا أَوْ فَقِيراً » : فلا تمتنعوا عن إقامة الشّهادة لهما أو عليهما . « فَاللَّهُ أَوْلى بِهِما » : بالغنى والفقر والنظر لهما . « فَلا تَتَّبِعُوا الْهَوى أَنْ تَعْدِلُوا » : عن الحقّ . « وَإِنْ تَلْوُوا » : م ؛ تبدلوا الشّهادة . « أَوْ تُعْرِضُوا » : م ؛ تكتموها . « فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً [ 135 ] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا » : في الظّاهر . « آمَنُوا » : في الباطن .